<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>داؤد ناسو</title>
	<atom:link href="http://dawod-n.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://dawod-n.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 12:26:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>:أنا المقيدة ، انا المسحوقة ، انا المضمرة أنا المطمرة</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662511/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ad%d9%88%d9%82%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662511/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ad%d9%88%d9%82%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 12:26:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ايزيديات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662511/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ad%d9%88%d9%82%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
داود ناسو 
أنقذوا الايزيدية من الايزيدي قراءة في حادثة بعشيقة الاخيرة: مرة آخرى اجد نفسي مجبراً على الكتابة عن حال المرأة الايزدية ، كجزء منسي من الكل الايزدي ، من حيث الانهيار والتقوقع ضمن إطار زماني ومكاني مفروض بفعل عوامل خارجية معروفة للقاصي والداني ،
متمثلة في محاولات التصيد للايزيديين بغية إرجاعهم الى جادة الحق والصواب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>&nbsp;</strong></p>
<div align="right"><font size="3"><strong><font face="Verdana"><span><font color="#ff0000">داود ناسو</font></span><span> </span></font></strong></font></div>
<div align="justify"><span></span><font size="3"><strong><font face="Verdana"><span>أنقذوا</span><span> </span><span>الايزيدية من الايزيدي </span><span>قراءة في</span><span> </span><span>حادثة بعشيقة الاخيرة: </span><span>مرة آخرى</span><span> </span><span>اجد نفسي مجبراً على الكتابة عن حال المرأة الايزدية ، كجزء منسي من الكل الايزدي ،</span><span> </span><span>من حيث الانهيار والتقوقع ضمن إطار زماني ومكاني مفروض بفعل عوامل خارجية معروفة</span><span> </span><span>للقاصي والداني ،</span></font></strong></font></div>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>متمثلة في محاولات التصيد للايزيديين بغية إرجاعهم الى جادة الحق والصواب من جهة ومن جهة أخرى عبر ترهيبهم لاجبارهم على الهجرة والرحيل . وكذلك بفعل عوامل داخلية تتجلى في التشتت الروحي والفكري للايزيديين سواء لجهة فهم النص الديني في الاطار العام ام بالنسبة الى عوامل ومعطيات الانتماء الى كيان معين . أن حالة الضياع هذه افرزت مجموعة من النتائج والقواعد التي ألت ومع مرور الزمن الى مسلمات دينية تدخل في تركيبة المنظومة الفلسفية لهذه العقيدة . <br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>أن ما دفعني الى كتابة هذه الاسطر في واقع الحال هي الحادثة التي وقعت قبل ايام في بلدة بعشيقة الايزيدية ، الكردستانية ، العراقية ، الشرق اوسطية . فقبل عدة ايام قراءت في عدد من المواقع الالكترونية خبرا مفاده ، ان فتاة ايزيدية قد رُجمت حتى الموت من قبل ذويها وفي وضح النهار ، على إثر إلتحاقها بشاب مسلم ربما &quot; بنية الزواج &quot; .<br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>هذه الجريمة البشعة افرزت عندي عدة تسأولات على مستويات مختلفة :<br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>1ـ على مستوى العلاقة بين الدين وعوامل ديمومته : مما لاشك فيه ان كل عقيدة وكل دين يعطي لنفسه الحق بالادعاء بانه هو دين الحق وهو طريق الخلاص ، ويرسم مجموعة من القيم والمعايير التي تُقاس عليها درجة الولاء والطاعة ، كما ترسم في ذات الوقت عواقب الخروج والحيد عن الصراط المستقيم. ومما لاشك فيه ايضا ان هذه الظاهرة لم تكن مقتصرة على دين او عقيدة بعينها ، فكانت القاسم المشترك لهذه الاديان . بيد أن ظهور حركات تنويرية اصلاحية قلص من حجم المأسي وخلق مساحة وهامشا من الحرية الفكرية ، جعل من حرية الارادة سلطانا ومحركا لسير الحياة. أن السؤال الذي تطرحه هذه الجريمة يتمثل في وجود القاعدة الدينية النصية التي تجيز هذه العقوبات من عدمها. فغني عن البيان ان مثل هذه العقويات منصوص عليها في القرأن بنصوص صريحة ( كقتل المرتد ورجم الزانية &#8230;.الخ من الجرائم الوحشية البربرية). أن هذا النوع من العقوبات لم يعد مقبولا على الاطلاق ، في الوقت الذي تشهد فيه البشرية تقدما لا مثيل له على مستوى الرقي بحقوق الانسان الاساسية والتي يأتي فيها حق الحياة في المقام الاول . ثم لنكن موضوعيين قليلا في التعاطي مع هذه الجريمة ، فهل يمكن ان يكون ثمة ايزيدي واحد يرى في هذه الجريمة مفخرة ورفعة راس و&quot;عقال معدل&quot;. ماذا يمكن ان يقوله العالم المتحضر عن الايزيديين ، وكأني بلسان حالهم يقول :&quot; انظروا كم هم عنصرييون وغير متسامحيين مغيبيين للعقل والمنطق في معالجتهم للامور.&quot; أن وقفة جريئة وشجاعة في مواجهة هذا الوضع المتردي الذي تمر به الايزيدية لهي اكثر من ضرورية ، اذ يبدو ان عوامل الديمومة قد نضبت وبتنا نبحث عن وسائل بربرية وهمجية ، ايمانا مقنعا ومزيفا منا بانها الوسائل الانجع في حفظ هذا الدين . فالكثير من حالات القتل هذه إنما أرتكبت باسم الدين ، بيد ان واقع الحال يقول بعكس ذلك ، إذ ان الدافع الرئيس الذي يحرض القاتل في هذه الحالات إنما هي البيئة المحيطة المتمثلة بباعة صكوك الغفران ،الذين يوزعون الإيمان يمينا ويسارا، وكأني بهم ظلال الله على الأرض . فحالة الخزي والعار الذي يشعر بها ذو الشاب او الشابة المرتد او المرتدة ، مردها نظرات وهمسات الأهل والجيران والعشيرة و حتى الأسرة الأيزيدية الكبيرة وليس ايُّ نص ديني . حتى ولو افترضنا جدلا أن نصاً ديناً يجيز قتل المرتد او المرتدة ، أفليس في هذا مصادرة للحقوق الشخصية في الإخيتار والتفكير . هذه الحرية التي ما فتئنا وننادي بها هذه الايام والتي اضحت من ثوابتنا او &quot; خطوطنا الحمراء&quot;.أفليس قتل المرتد او المرتدة فيه من العنصرية والشعور بالتمييز عن سائر بني البشر الأخريين .وإعتبار المرتد إليه من جنس آخر ولا يرقى ان يكون متميزا . وضرب بالحائط لكل الأعراف والقيم الانسانية المنادية بوحدة الجنس البشري ، وحفظ حياته وحريته. فالقول بصفاء الدم فيه من العنصرية ما يندى له الجبين خجلاً.<br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>2ـ على المستوى الاخلاقي: انما تضع هذه الجريمة الايزيديين امام محك حقيقي ، كونها تتنافى تماما وروح العصر الحديث ، الذي من اكثر ما يميزه حرية الارادة ومساوة كل بني البشر بما في ذلك مساواة المرأة بالرجل. واذا كانت حجة البعض مما يبررون مثل هذه الافعال بان الايزدية تتعرض لهجمة خطيرة ولابد من التصدي لكل ما من شأنه اضعاف الايزدية ،فاقول لكل هؤلاء : ان حياة اي انسان لهي اجل واعظم من كل التراتيل و الادعية والصلوات . وحياة مصانة في ظل دين مهدد لهي عندي اقدس من حرية مقموعة في ظل دين يدعي المنعة والاستمرار ،ناهيك عن ان اغلب الايزيديين قد نهل من منابع الثقافة الانسانية و لايمكن لاي احد منهم ان يبرر مثل هذه الجرائم وتحت اية ذريعة كانت . فالقيم الدينية ما كانت إلا لخير بني الإنسان ، الذي هو غاية بذاته . فالإنسان هو دائماً وأبداً محل الحدث الديني ، فبه ترتقي الإنسانية وله تسخر الأشياء. وبالتالي فإن إستباحة دماء الأخريين لا يمكن إعتباره إلا إرهاباً وزرعاً للخوف والذعر .وبالتالي فإن إرتباط اسم الإيزدية بالجريمة المذكورة أعلاه ، تضعنا كإيزدييين &quot; مثقفين او دعاة ثقافة &quot;أمام مسؤولياتنا الأخلاقية أمام ابناء جلدتنا خاصة والبشرية عامة ، لإظهار الإيزدية بمظهرها الحقيقي ، النابذ للعنف والمصادرة ، وتبيان رسالتها الفلسفية ، الداعية إلى الأخوة والمحبة والتسامح بين جميع بني البشر دونما إعتبار لأي تمايز من حيث اللون او الجنس أو العنصر أو اللغة أو الدين أو المعتقد . <br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>3ـ على المستوى الاعلامي و الحوائي: تتعدد المواقع الاكترونية المعنية بالشـأن الايزيدي حتى يتعدى عددها اصابع اليدين. و لكن ما يندى له الجبين خجلاً هو هذا التجاهل المقصود ليصل الى درجة الجريمة ، فيما لو علمنا ان الكثير من اصحاب هذه المواقع هم من المحسوبيين على الجناح التجديدي الاصلاحي ومن الكفاءات التي تلعب في الشأن الايزدي دورا حساسا ومحورياً. وهنا اخص بالذكر السيدة عروية بازيد رئيسة منتدى انا حرة والسيدة سندس النجار الناشطة في شؤون الاقليات والمحامية بيداء النجار وغيرهنَّ من المشتغلات بالشأن الايزيدي والنسائي بشكل خاص . فقد كنت اتوقع منهنَّ على اقل تقدير اصدار بيان ادانة واستنكار للطريقة الوحشية التي تم بها صون أصول الدين . ولكن وللاسف لم يحدث شيء من هذا ربما لاعتبارات اجهلها . بيد انه كان حريا بهن الانتصار لقضية تمسهن اجدها عادلة بامتياز. اذ ترفع احداهن شعار انا حرة والاخرتين مدافعتان عن الاقليات &#8230;..الخ . واذا كانت النساء لسن من الاقليات ، ولكن يمكن اعتبارهن الاكثرية الاكثر تعرضاً للقمع في مجتمع متعدد الاقليات . <br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>هنا لا اريد تحميل السيدات الفاضلات المذكورات فقط مسؤولية ما حدث . حيث يشترك الايزيديون كافة وبمختلف شرائحهم في تحمل المسؤولية الاخلاقية . بيد ان درجة هذه المسؤولية تختلف من شخص لاخر حسب درجة تأثير هذا الشخص او ذاك في المجتمع الايزيدي.<br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>أمام هذا الوضع المزري اتسأل مع جميع الخييرين الواقعييّن من أبناء الإيزيدية ، إذا كان ثمة مخرج من هذا المأزق . كما ذكرنا سابقا ، فان الدين كواحد من أقدم اشكال الوعي البشري ، إنما جاء لخير البشرية وسعادتها . وبالتالي الحديث هنا عن قواعد أساسية غير قابلة للتغير أاو التعديل،إنما هو خروج عن الهدف الديني ، فتجديد الدين هو أمر مطلوب في كل زمان ومكان حتى يحافظ الدين على حيوته وإشراقه كينوبع صافٍ للفكر الخيّر. فالتشدق بان التعاليم الدينية إلهية وقد نزل بها الوحي ، يقطع الطريق امام كل محاولات الاصلاح ، ويكرس لحالة التقهقر عن ركب المتطلبات الحضارية ، التي تلزم كل فرد في هذه القرية الكونية ان يكون فاعلاً ومؤثرًا في نطاق ومجال عمله.هنا فان اية عملية اصلاح ، إنما هي ضرورة تاريخية ، تحتمها المرحلة الحرجة . فكفانا رقصاً ودبكاً على احباطاتنا وانكساراتنا ، ولنعترف أن الامر بحاجة الى وقفة شجاعة وجريئة<br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>وأخيراً لا استبعد ان يذهب البعض من قصيرِ النظر في تحليل مقالي هذا مذاهب شتى وان ينعتوني بصفات ، أقلها بأنني داعية الى تخريب الإيزيدية من خلال دعوتي الى إصلاح النظام الإجتماعي والعقائدي الإيزيدي ونبذ الشوائب التي تضرالإيزيدية أكثر مما تنفعها . فموضوع كموضوع قتل المرتد او المرتدة ذو إشكالية كبيرة ، والحجج المساقة لتبريره إنما هي واقع الأمر غير مقبولة ومرفضة . في هذا السياق لن أقدم الادلة او البراهين التي تثبت إيزديتي من عدمها .لانني ولسبب بسيط ، لا أقبل لاحد ان يحدد درجة إيزيدتي ، ايماناً مني بان الدين انما هي علاقة روحية تجمع العابد بمعبوده، ويتجلى هذا الايمان على ارض الواقع . ولكن وحينما يتدخل الدين في صميم الحياة اليومية وتفاصيلها ، هنا تصبح عملية الإصلاح والمواكبة ضرورية وملحة ، لا بل وعاجلة . فهنا أجد أنه من المهم والمهم جداً عقد مؤتمر إيزدي &quot; حقيقي &quot; ، يحضره كل القائمين على الشأن الإيزيدي لمناقشة أمر واحد فقط , هو وضع مشروع القانون الأساس والجامع للإيزيديين ، سمه ما شئت ، لما في هذا من خير وإستقرار والطريقة الوحيدة في تقريب مفاهيم هذا الدين من اذهان ابنائنا وبناتنا. فالقتل وكما قلنا سابقاً ليس الوسيلة الأمثل ، بل لا بد من تقريب فلسفة الدين الإيزيدي الى أذهان أجيالنا ، حتى يكتسبوا قناعة فكرية راسخة وايماناً مطلقاً بمصداقية هذا الدين ، حينها أجزم أننا سوف نملك جيلاً واعياً مخلصاً عن قناعة ويقين لدينه ولفلسفته. <br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>والله من وراء القصد <br /></strong></font></p>
<div align="justify"><font face="Verdana" size="3"><strong>داود ناسو <br /></strong></font></p>
<div align="right"><font face="Verdana" size="3"><strong>المانيا 16/04/2007</strong></font></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662511/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ad%d9%88%d9%82%d8%a9-%d8%8c-%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المفوضية العليا للاجئين في المانيا ستمنح الاخوة من أبناء الاقليات الدينية في العراق حق اللجوء</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662505/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662505/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 00:19:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[اللاجئين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662505/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[
داود ناسو
الصابئة والايزيديين و المسيحيين يعتبرون من وجهة نظر المفوضية العليا للاجئين في المانيا اقليات مضطهدة ، وسيتمعون بقانون الحماية من الطرد Abschiebungsschutz في حال توافر جملة شروط محددة .
هذا ما اكده السيد شتيل من المفوضية العليا للاجئين وذلك ضمن اللقاء الذي نظمته الاكاديمية البروستانتية في برلين يوم 18.06.2007 .
وبحسب هذا الموظف فستستفيد الاقليات المذكورة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="3"><strong><font face="Verdana"></font><font color="#ff0000"></p>
<p align="right">داود ناسو</p>
<p></font>الصابئة والايزيديين و المسيحيين يعتبرون من وجهة نظر المفوضية العليا للاجئين في المانيا اقليات مضطهدة ، وسيتمعون بقانون الحماية من الطرد Abschiebungsschutz في حال توافر جملة شروط محددة .</p>
<p>هذا ما اكده السيد شتيل من المفوضية العليا للاجئين وذلك ضمن اللقاء الذي نظمته الاكاديمية البروستانتية في برلين يوم 18.06.2007 .</p>
<p>وبحسب هذا الموظف فستستفيد الاقليات المذكورة من قانون اللجوء حسب نص المادة 60 الفقرة 1 من قانون الاقامة &sect; 60 Abs. 1 Aufenthaltsgesetz .</p>
<p>الشروط:</p>
<p>1- وجود خطر حال على الشخص المعني في العراق<br />2- عدم وجود مكان بديل في العراق يمكن الالتجاء اليه<br />3- يدرس كل طلب على حدى . سيتم دراسة امكانية وجود صلات قرابة في كل انحاء العراق ، حتى في كردستان</p>
<p>4- ان لا تكون ثمة علاقات اسرية قائمة مع آسر واشخاص في العراق .<br />تجدر الاشارة هنا الى ان هذا القرار مازال شفاهيا ، لذا على كل شخص يحمل بطاقة الـ Duldung مراجعة المراكز الاستشارية او المحاميين المختصيين لتقديم طلبات لجوء جديدة Folgeasylantragاستنادا الى الوضع المستجد.</p>
<p>النص ادناه باللغة الالمانية مأخوذ من موقع</p>
<p>Fl&uuml;chtlingsrat Niedersachsen</p>
<p></strong></font><a target="_blank" href="http://www.nds-fluerat.org/"><font face="Verdana" color="#993300" size="3"><strong>www.nds-fluerat.org</strong></font></a></p>
<p><font face="Verdana" size="3"><strong>Waldmann-Stocker وهو من اعداد المحامي</p>
<p>مع خالص التمنيات بالتوفيق</p>
<p>أخوكم داود ناسو</p>
<p></strong></font><a href="mailto:daoudnaso@arcor.de"><font face="Verdana" color="#993300" size="3"><strong>daoudnaso@arcor.de</strong></font></a></p>
<p><font face="Verdana" size="3"><strong>Auf dem 7. Berliner Symposium zum Fl&uuml;chtlingsschutz am 18.6.2007 stellt Herr Stiehl vom BAMF N&uuml;rnberg die gegenw&amp;auml;rtige Entscheidungspraxis Irak wie folgt dar:</p>
<p>Anerkennungen</p>
<p>Soweit eine inl&amp;auml;ndische Fluchtalternative zu verneinen ist, wird f&uuml;r Mand&amp;auml;er ab Februar 2007, f&uuml;r Christen und Jeziden ab Mai 2007 eine Gruppenverfolgung bejaht.</p>
<p>Eine inl&amp;auml;ndische Fluchtalternative wird landesweit und individuell gepr&uuml;ft und d&uuml;rfte allenfalls f&uuml;r den Nord-Irak in Betracht kommen. Ma&amp;szlig;geblich sei, ob die Voraussetzungen &ldquo;Erreichbarkeit&rdquo; und &ldquo;Zumutbarkeit&rdquo; erf&uuml;llt seien, was dann, wenn Stammes- oder Clan-Beziehungen bzw. famili&amp;auml;re Beziehungen vorliegen, zu bejahen sei.</p>
<p>Widerrufsverfahren</p>
<p>Seit Mai 2007 w&uuml;rden anh&amp;auml;ngige Widerrufsverfahren in der Bearbeitung grunds&amp;auml;tzlich zur&uuml;ckgestellt, wenn die Betreffenden aus dem Gro&amp;szlig;raum Bagdad k&amp;auml;men bzw. wenn es sich um alleinstehende Frauen oder Personen handelt, die hier aufgewachsen und zur Schule gegangen sind. Ob es bei diesem vor&uuml;bergehenden &ldquo;Entscheidungsstopp&rdquo; bleibt, werde im Herbst dieses Jahres erneut entschieden. Soweit entsprechende Verfahren bereits gerichtlich anh&amp;auml;ngig seien, w&uuml;rde das BAMF die Anordnung des Ruhens des Verfahrens beantragen.</p>
<p>Sollte von der Entscheidung im Widerrufsverfahren indes die Fortf&uuml;hrung des Einb&uuml;rgerungsverfahrens abh&amp;auml;ngig sein, k&amp;ouml;nne auf ausdr&uuml;cklichen Wunsch der Betroffenen auch jetzt eine Entscheidung herbeigef&uuml;hrt werden.</p>
<p>Soweit zum gegenw&amp;auml;rtigen Zeitpunkt von einer Gruppenverfolgung auszugehen sei, w&uuml;rden die Verfahren eingestellt werden.</p>
<p>Anmerkungen</p>
<p>Die vorstehenden Entscheidungslinien sind eher &ldquo;grob&rdquo; und machen bei der Sachbearbeitung eine Einzelfallpr&uuml;fung nicht entbehrlich. Details konnten vom Referenten leider nicht weiter erfragt werden, weil dieser die Veranstaltung wegen anderweitiger Verpflichtungen vorzeitig verlassen musste.</p>
<p>Der Aspekt der Gruppenverfolgung wird sowohl in laufenden Anerkennungsverfahren als auch in anh&amp;auml;ngigen Widerrufsverfahren einzubringen sein, wenn die drei oben genannten Personengruppen betroffen sind. Dabei sollte m.E. dann vorsorglich zur internen Fluchtalternative vorgetragen werden, weil es in der Tat auf eine Einzelfallpr&uuml;fung ankommt; z.B.: besteht eine solche m&amp;ouml;glicherweise trotz Stammes- oder Familienbeziehungen nicht, weil die betreffende Person aus bestimmten Gr&uuml;nden vom Stamm bzw. der Familie nicht wieder aufgenommen wird?</p>
<p>Wichtig ist die neue Entscheidungspraxis des BAMF selbstverst&amp;auml;ndlich auch f&uuml;r Fl&uuml;chtlinge, deren Verfahren bestandskr&amp;auml;ftig negativ abgeschlossen ist, soweit sie den oben genannten Personengruppen angeh&amp;ouml;ren. Hier sollte umgehend gepr&uuml;ft werden, ob nicht ein Folgeantrag zu stellen ist. (Das OVG Nds. hatte noch im M&amp;auml;rz dieses Jahres eine Gruppenverfolgung von Jeziden verneint, vgl. ASYLMAGAZIN 6/2007, S. 10 ff.).</p>
<p>Ob man im &amp;Uuml;brigen der BAMF- Verfahrensweise, &uuml;ber Widerrufsverfahren gegenw&amp;auml;rtig nicht zu entscheiden, beitreten will, d&uuml;rfte einzelfallabh&amp;auml;ngig sein. M&amp;ouml;glicherweise besteht die reale Chance, aufgrund anderer Aspekte (z.B. &ldquo;verweltlichte Frauen>&rdquo;) zu einer Einstellung des Verfahrens bzw. - soweit schon bei Gericht anh&amp;auml;ngig - zu einer zusprechenden Entscheidung zu gelangen. Dies gilt generell bei traumatisierten Personen in Hinblick auf &sect; 73 Abs. 1 S. 3 AsylVfG, aber auch unter dem Gesichtspunkt, dass UNHCR und Menschenrechtsorganisationen nicht nur die oben genannten religi&amp;ouml;sen Gruppen als gef&amp;auml;hrdet ansehen, sondern bspw. auch Mitglieder des ehem. Regimes bzw. Angeh&amp;ouml;rige der Bath-Partei und Akademiker. Es d&uuml;rfte angezeigt sein, insoweit jeweils einzelfallbezogen die aktuelle Erkenntnismittellage auszuwerten. Bei einer Prognose, dass das Widerrufsverfahren einzustellen w&amp;auml;re, k&amp;ouml;nnte dann u.U. die Erhebung einer Unt&amp;auml;tigkeitsklage in Betracht kommen.</strong></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662505/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كم هي مخضبة بالدم مقلتاي ، لاوين امامك اعلن انكساري وهزيمة الزمان</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662497/%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%82%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83-%d8%a7/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662497/%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%82%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 00:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ايزيديات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662497/%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%82%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[&#34;قراءة في الواقع الايزيدي داود ناسو 
انتقلت القضية الايزيدية في الاونة الاخيرة من موقع المطالبة بالحقوق والامتيازات ، والمتمثلة اساسا بزيادة وتفعيل المشاركة الايزيدية في الحكم والادارة ، سواء على مستوى اقليم كردستان او على مستوى العراق عامة ، وتخديم المناطق الايزيدية بالخدمات الاساسية كمياه الشرب والارزاق والمدارس والمستشفيات &#8230;..الخ ،الى مرحلة اشد خطورة وبعدا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right">&quot;<font face="Verdana" size="3"><strong><font color="#ff0000">قراءة في الواقع الايزيدي <br />داود ناسو</font> </p>
<p>انتقلت القضية الايزيدية في الاونة الاخيرة من موقع المطالبة بالحقوق والامتيازات ، والمتمثلة اساسا بزيادة وتفعيل المشاركة الايزيدية في الحكم والادارة ، سواء على مستوى اقليم كردستان او على مستوى العراق عامة ، وتخديم المناطق الايزيدية بالخدمات الاساسية كمياه الشرب والارزاق والمدارس والمستشفيات &#8230;..الخ ،الى مرحلة اشد خطورة وبعدا وهي مرحلة الوجود او اللاوجود . فبعد احداث الشيخان وما رافقها من مضاعفات سلبية اثرت على العلاقة القائمة بين الايزيديين وغيرهم من اطياف المجتمع ، متجليا في اتساع الشرخ الاجتماعي الناجم عن الاختلاف في الروية الدينية &ndash; الاجتماعية ،الامر الذي ساهم ويساهم في زيادة الاحتقان بين الايزيديين والآخر المختلف روحيا . فالايزيديون وجدوا انفسهم عاجزين عن مجارة القوى التكفيرية العمياء فصبوا جام غضبهم وبشكل مخزي على فتاة في مقتبل العمر ، فكانت هذه الفتاة الوعاء الذي استفرغ فيه الكل الايزيدي فشله واحباطه في مواجهة واقعيّه الداخلي والخارجي . </p>
<p>هنا لا بد من الوقوف مجددا عند هذه الحادثة بغية استخلاص العبر والدروس : </p>
<p>لماذا قتلت هذه الفتاة : كما اسلفنا فان قتلها ناجم عن امرين اثنين: أولهما حالة الانكسار والاحباط التي يمر بها الايزيديون عامة والايزيديين في العراق خاصة ، نتيجة الشعور بالغبن والاحساس بانهم مواطنون خارج التصنيف ، عليهم ما على العراقيين عامة ، ولكن ليس لهم مالغيرهم . وثانيهما هو مجموعة القيم والمعايير الاخلاقية الناظمة للمجتمع الايزيدي . والتي هي في مجملها عصارة عادات واعراف اجتماعية عشائرية بالية ، وبالتالي فان محاولة البعض من النخب الثقافية والسياسية القفز على الحقائق وتصدير المشكلة ، بالادعاء ان الدين الايزيدي يخلو من نصوص تجيز القتل ، هو هروب مشين ومدان في مواجهة الحقيقة . فالاصل في الاشياء الاباحة وبالتالي فعدم النص صراحة على جواز القتل لا يعني بحسب مفهوم المخالفة ان القتل ليس جائزا . فلماذا تأخر بيان المجلس الروحاني والامير تحسين بك الى هذا الحد . اولم ترتكب جرائم شرف وراح ضحيتها اناس لا ناقة لهم فيها ولا جمل وبمباركة جهات ايزيدية مؤثرة ؟ <br />التعاطي الاعلامي مع الحدث : أن النخب الثقافية والسياسية ، والتي ينبغي ومن حيث المبدأ ان تضلع بدورها الريادي في احداث الثورة المعرفية ، من خلال التصدي لكل هذه الممارسات ، لم تكن وللاسف الشديد بمستوى الحدث واهميته . فالبعض من الكل الايزيدي راح يتاجر بدم هذه المسكينة ، ليبرز نفسه امام اسياده بالمدافع النبيل عن القيم الانسانية . متناسيا هذا البعض من الكل انه من المشاركين في الجريمة . ولو بطريقة غير مباشرة، فراح ينحر هذه المسكينة صباح مساء ومازال. <br />نتائج قتل الفتاة : كنتيجة لهذا الحدث المأساوي وقع 26 فردا من الكسبة الايزيديين فريسة للارهاب القذر . واذا كان لا بد من الربط بين كل هذه المقدمات والنتائج فانه تجب الاشارة الى تداعيات الحوادث على نشاط النخبة الثقافية والسياسية الايزيدية في المهجر . التي تداعت الى عقد سلسة من الاجتماعات بغية تنظير الواقع الايزيدي للخروج بنتائج ،على ضوئها يتم التحرك لتفعيل القضية الايزيدية وتدويلها. <br />وفي هذا السياق عقد اجتماع في مدينة سله بغية التحضير لمظاهرة عارمة في مدينة بروكسل. وقد رأيت ضرورة تقييم كافة النشاطات والفعاليات التي جرت في اروبا وربطها بالاحداث الاخيرة ، ليتم الاستخلاص بعد ذلك الى قرار حاسم بضرورة القيام بهذه التظاهرة او تأجيلها الى اجل غير مسمى . بيد انه وللاسف الشديد لم تلق رؤيتي هذه صداً يُذكر، وعلت الاصوات بضرورة القيام بالتظاهرة بشكل ارتجالي غير مدروس . فطغت على المناقشات الروح الانفعالية ، وراحت اطراف تتاجر بدماء الابرياء من ابناء الايزيدية متناسين - وربما عن قصد - ان الايزيديين في الوطن انما هو في واقع الامر ضحايا مواقف وآراء النخب السياسية و الاجتماعية والثقافية التي تدّعي حرصها على الايزيديين والايزدياتية . فهناك حيث الوطن مازالت الطبقة المتنفذة والمتمثلة بالامراء والاغوات والباشاوات والوزراء والمستشارين ومن لف لفهم مازالت هذه الطبقة تتمتع بكافة الامتيازات وضمانات السلامة والوجود ، وهم ليسوا بحاجة الى مغادرة قصورهم حتى لقضاء ابسط حاجة . بينما يكتوي الفقير والمعدوم بنار الارهاب ، كونه أي هذا الفقير بحاجة الى تأمين لقمة العيش له ولافراد اسرته فهو مرغم على مغادرة بيته المتواضع بحثا عن رغيف الخبز وهذا ما لمسناه بقسوة قل نظيرها في تاريخ الايزدياتية في مقتل 26 عاملا ايزيديا فقيرا في طريق بحثهم عن لقمة العيش ، بينما الامراء والاغوات والباشاوات والوزراء والمستشارون ومن لف لفهم يتمتعون بالحماية والخدم والحشم .</p>
<p>لايمكننا ان نكون سوداويين على طول الخط وعرضه . فإعمال العقل في هذه المرحلة مطلوب اكثر من اي وقتٍ مضى ، بغية التأسيس لواقع سلمي خلاق تسوده روح المودة والاحترام والتسامح . هنا نتسأل جميعا ما هو السبيل للخروج من عنق الزجاجة . فكما ذكرت في اكثر من مقام ومقال فان التداعي لعقد مؤتمر ايزيدي ضرورة تاريخية يفرضها الواقع الايزيدي نفسه . وهنا لابأس من مراعاة الامور التالية كمدخل لتجديد الايزيدية:</p>
<p>تشكيل لجنة مهمتها إعداد الدستور الإيزيدي الذي يجمع فلسفة وفكر هذا الدين ، ليكون دليل عمل لكل ايزيدي ويكون حجة للكافة وعلى الكافة ، ويلتزم كافة الايزيديين ببنوده ونصوصه بعد إقراره من المؤتمر العام والتصويت عليه من قبل كافة الايزيديين . <br />تشكيل مجلس أعلى يتولى مهمة ادارة شؤون الإيزيدية السياسية والإجتماعية والإقتصادية. <br />تشكيل مرجعية دينية بدون سلطات سياسية مهمتها تفسير النصوص والإشكاليات الناشئة عن تفسير بعضها. يخصص جزء من ريع المزرارت ومخصصات الإيزيدية كرواتب ومعاشات لهذه المرجعية . التي لا يحق لها ممارسة أعمال آخرى خاصة تلك الدائرة بين النفع والضرر. <br />تفعيل دورة المرأة من خلال الإهتمام بتوعيتها وإعطاءها فرص التعلم أسوة بالرجال ، لأنها الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الأسرة ، وإكرامها من خلال إلغاء المهور لما في هذه المهور من إهانة وامتهان لكرامة وانوثة المرأة مما يجعلها سلعة كغيرها من السلع ، تباع وتشترى ، وضمان حقوقها كافة إذ أن المرأة محرومة من حق الإرث تماما في العديد من مناطق الايزيدية ، كما انها لا تملك حق مخالعة زوجها مهما استبد هذا الرجل وتمادى في غيه وجبروته ، كذلك النص على تحريم الزواج من أكثر من أمراة ، وفي هذا السياق يكون من الافضل التقدم بمشروع قانون ينظم الأسرة . <br />النص صراحة بقرار اميري بتحريم قتل النساء لعلة التزاوج من غير الطبقة او الديانة . <br />الغاء &quot;الفتو&quot; الاتاوات التي يجبيها الشيخ والبير من المريديين ، وتأسيس صندوق الخيرات الايزيدية في كل منطقة يبلغ تعداد الايزيدييين فيها 100 شخص واكثر . <br />وللحديث بقية &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;! <br /></strong></font>داود ناسو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662497/%d9%83%d9%85-%d9%87%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d8%b6%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%85%d9%82%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85%d9%83-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المديرية العامة لأوقاف الإيزيدية ، أفاق وآمال</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662494/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c-%d8%a3%d9%81/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662494/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c-%d8%a3%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 00:10:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ايزيديات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662494/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c-%d8%a3%d9%81/</guid>
		<description><![CDATA[داود ناسو 
يأتي إستحداث المديرية العامة لأوقاف الإيزيدية ، خطوة في الإتجاه الصحيح ، للخروج بالإيزيدية من الحالة المزرية التي تعيشها سواء على الصعيد الروحي أو على الصعيد السياسي . فبعد عقود طويلة من الزمان ، كانت فيه ما يمكن تسميته بالسلطة المركزية ، تحتكر العمليتين الدينية والدنيوية ، وكان الإيزيديون كمجموعة بشرية مفعولاً بهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><strong><font face="Verdana" size="3"><br /></font><font color="#ff0000">داود ناسو</font> </p>
<p>يأتي إستحداث المديرية العامة لأوقاف الإيزيدية ، خطوة في الإتجاه الصحيح ، للخروج بالإيزيدية من الحالة المزرية التي تعيشها سواء على الصعيد الروحي أو على الصعيد السياسي . فبعد عقود طويلة من الزمان ، كانت فيه ما يمكن تسميته بالسلطة المركزية ، تحتكر العمليتين الدينية والدنيوية ، وكان الإيزيديون كمجموعة بشرية مفعولاً بهم ، لا بل وفي كثيرٍ من الأحيان لا محل لهم من الإعراب ، من خلال ما يمكن تسميته بالمتاجرة باسم الدين . فليس بخافٍ على أحد ماكان ومازال يحدث في مواسم الحج والأعياد لدى الإيزيدية ، حيث يتم سنوياً عرض المركز الإيزيدي وقبلتهم المقدسة في لالش ، في مزايدة علنية أو سرية ومن تسري عليه المزايدة يقوم بإستثمار موسم الحج لجمع ما دفعه وزيادة حبتين ، كما أن تأجير السناجق للطواف بها على الإيزيديين في مناطق ودول الإنتشار الإيزيدي ، كانت ومازالت تثير الإشمئزاز في النفس وتدعو الفرد الإيزيدي الى الوقوف مع ذاته لحظات تأمل ويطرح أسئلة على نفسه لعل أهمها على الإطلاق هو السؤال التالي : ما هي المرجعية الدينية أو النص الديني التي تستند إليها السلطة المركزية في التأجير وعروض المزايدة ؟ وبدرجة لا تقل اهمية : كيف تُصرف الواردات المجباة على هذا النحو ؟ هذه الاسئلة وغيرها شغلت وماتزال تشغل بال وفكر كل إيزيدي حر وغيور على المصلحة الإيزيدية الحقة بعيداًً عن كل تملق أوتزلف .</p>
<p>وهاهي بارقة الأمل تلوح في أفق غير بعيد بإستحداث المديرية العامة لأوقاف الإيزيدية ، والتي ستكون كخطوة أولية البديل القانوني والشرعي عن السلطة المركزية في رسم مستقبل الإيزيدية ، والعمل على إطلاع الايزيدي البسيط أمثالنا على كل ما يتعلق بالشأن الايزيدي على المستويات كافة روحية كانت أم دنيوية ، كما أنها في وارد تحولها الى مؤسسة ديمقراطية ، تسهر على رعاية مصالح الإيزيدية وتصريف الخيرات والواردات في مجالات تهم الصالح الإيزيدي العام ، وستكون أخيراً ثمة ميزانية حقيقة تجمع المخصصات المحددة من قبل الدولة ، وريوع المشاريع التي ستنفذ ، إضافة الى التبرعات ، وستكون هنالك كشوفات حقيقة بالمداخيل والمخاريج وسيتمكن أخيراً الإيزيدي البسيط من إلقاء نظرة فاحصة على مجمل العملية الإقتصادية ، وستكون له الملاذ الآمن الذي سيلتجئ اليه وقت العوز والحاجة . </p>
<p>كلنا أمل وأملنا كبير وكبير جداً ، خاصة فيما لو علمنا أن شخصية مشهودٌ لها بالكفاءة والإخلاص والتفاني لخير الصالح الإيزيدي العام ، كشخصية الأستاذ الفاضل سفو قوال سليمان ، في أن يضع حداً لعمليات تأجير السناجق وتقديم مراكز العبادة في مواسم الحج للمزايدة ، وأن تتم عملية دفع التبرعات إلى المديرية ، لأنها وبلا أدنى شك ستمتلك الكفاءة والمقدرة والحس العال بالمسؤولية ، ولن يتم صرفها إلا لخير الايزيديين والإيزيدياتية . لا شك أن المهمة عسيرة للغاية ، في ظل التراكمات الوهمية ، وإعتماد الأعراف قواعد دينية منزلة ، منزهة عن كل لبس وغموض ، حتى يخال المرء نفسه أمام دين عرفي بسبب المعتقدات المترسخة في ذهنية البعض ، والتي يجب أن يتقبلها الآخرون دونما مناقشة أو تذمر، الأمر الذي ادى إلى ما نحو عليه الآن ، من حالة تشتت روحي وسياسي .</p>
<p>الوضع الإيزيدي العام مقرّوء بشكل جيد من قبل العديد من الشخصيات الفاعلة والمؤثرة فيه ، ويشخصونه التشخيص الدقيق ، ولكن تبقى آليات المعالجة مفقودة أو ناقصة أو حتى خجولة ، وسرعان ما يُقضى عليها وهي ماتزال في المهد ، حتى لا ترى لذاتها مخرجاً إلى النور. ومما لا شك فيه أن ثمة أطراف مستفيدة من هذا الشتات الإيزيدي ، وتستغل كل فرصة سانحة لإمتصاص دماء الإيزيديين وتوزيع صكوك الغفران ذات اليمين وذات الشمال . تبقى ، وكما قلنا أنفاً هذه المديرية الخطوة الأولى الصحيحة على طريق إشراك الإيزيديين في رسم مستقبلهم والتأثير المباشر في مجمل الأحداث ذات المساس المباشر بحياتهم اليومية وخصوصيتهم الدينية والأخلاقية . </p>
<p>يبقى السؤالان المذكوران أنفاً وأسئلة آخرى غيرهما دون أجوبة ، إلى حين المباشرة بالعمل ، كما تجب الإشارة إلى أن السيد سفو قوال سليمان لا يملك عصىً سحرية ، تمكنه من تغيير الأوضاع بين ليلة وضحاها ، فهو يحتاج إلى مؤازرة ومساعدة كافة الخييرين من أبناء الإيزيدية ، لتعطي أعماله ثمارها. </p>
<p>داود ناسو &ndash; المانيا-2/10/2005</strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662494/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%8c-%d8%a3%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المحنة الايزيدية وأفاق الحل</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662478/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662478/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 30 Nov 2007 00:02:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ايزيديات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662478/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[داود ناسو 
لقد افرزت احداث الشيخان الاخيرة جملة من المسائل الجوهرية ، التي اصابت الحاضر الايزيدي ومستقبله لاحقا في الصميم. وقد تجلت هذه المسائل في ظاهرتين مميزتين ،أما الاولى فقد تجلت بالتعاطي الحكيم مع الازمة ، من خلال الرفض و الامتناع عن الانجرار الى مزالق رهيبة خُطط لها من قبل مجموعات ذهب بها العقل مذاهب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Verdana" size="3"><strong><br /><font color="#ff0000">داود ناسو</font> </p>
<p>لقد افرزت احداث الشيخان الاخيرة جملة من المسائل الجوهرية ، التي اصابت الحاضر الايزيدي ومستقبله لاحقا في الصميم. وقد تجلت هذه المسائل في ظاهرتين مميزتين ،أما الاولى فقد تجلت بالتعاطي الحكيم مع الازمة ، من خلال الرفض و الامتناع عن الانجرار الى مزالق رهيبة خُطط لها من قبل مجموعات ذهب بها العقل مذاهب ومشارب ، فغيبته حينما كان لُزاماً إعماله ، لاعتبارات الجيرة و الاخوة والى ما هنالك من روابط ووشائج ، اصابها وللاسف شرخ عميق. واما الظاهرة الثانية فقد تمثلت بردود الفعل التي عبر عنها ابناء الايزيدية في المهاجر ، فالى جانب المظاهرات السلمية التي عمت شوارع العديد من المدن الاوربية و الامريكية ،فقد تشكلت خلايا نخل حقيقية قامت وماتزال تقوم بإيصال صوت الايزديين الى كافة مواقع صنع القرار في العالم أجمع. <br />بيد أن الخشية وما يدعو الى التوجس والقلق هو ان تذهب كل هذه الجهود هباءً ، كما كان الحال عليه كلما تعرض الايزيدييون الى مواقف مماثلة دون أن تُتخذ تدابير وخطط عمل منهجية ، لوضع المستقبل الايزيدي على المسار الصحيح والسليم. <br />وضمن هذا السياق فقد تداعت مجموعة من الايزيديين في أوربا الى التشاور والتباحث حول الآليات التي يمكن من خلالها تفعيل العمل الايزيدي المشترك ووضع برنامج عمل مستقبلي . وحيث كان لكاتب هذه السطور شرف الحضور و المشاركة في النقاشات ،فقد رأيت انه من الضرورة بمكان التنويه الى الدعوة التي وجهها الاخ الدكتور ميرزا دنادي لعقد مؤتمر ايزيدي شامل (منشور في بحزاني نت بتاريخ 4.9.2005 ) والتي وجدت فيها شخصياً المخرج الحقيقي للواقع الايزيدي المزري. لما قد يشكله هذا المؤتمر- فيما لو عقد ضمن شروط ومعايير دقيقة &ndash; من منعطف تاريخي ومفصلي في واقع الايزيديين ومستقبلهم.</p>
<p>الأسباب الموجبة للمؤتمر<br />أن الوضع العام الذي تعيش وتمر به الايزيدية كعقيدة وافراد هو وضع لا يحسد عليه . فهو من جهة وضع متأرجح مازال يبحث لنفسه عن هوية قومية ، كما انه ومن جهة أخرى وضع مأزومُ روحياً وفلسفياً ، لذا وجب التباحث والتشاور والتلاقي لجميع ابناء الايزيدية لوضع الاليات الكفيلة التي بموجبها يمكن الخروج من هذا الوضع المزري . كما أن الظروف الحالية في العراق تحديداً مناسبة ومواتية ، لقيام الإيزيديين أنفسهم بتنظيم نشاطاتهم وفعالياتهم ، في سبيل الإرتقاء بالعمل الإيزيدي المشترك ، ووضع حد لحالة التمزق والتشتت التي تميز العمل الإيزيدي &ndash; العمل الذي يهدف الى خدمة الإيزداتية -وتحقيق الأهداف والغايات المأمولة . فأي تخاذل أو تكاسل من أية جهة تعتبر نفسها مسؤولة عن الشأن الإيزيدي ، هو تسيب وخلل أخلاقي ،فالإيزيديون كافة مدعوون الى محاسبة هذه الجهة او تلك ، وتوجيه النقد البنًّاء لهنَّ ، ايمانا صادقا وعميقاً بأن الرقابة الشعبية هي الضمانة الوحيدة لحسن سير العملية السياسية وعدم انحرافها عن الأهداف المنوط بها تحقيقها. والكل مدعو الى تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية تجاه ابناء جلدتهم .</p>
<p>المكان <br />لمكان إنعقاد المؤتمر أهمية حيوية ، فمسألة إنعقاده في العراق على الرغم من أهميته وضرورته ، هو مغامرة غير محمودة العواقب ، فالفلتان الأمني في العراق ، لن يضمن بأي شكل من الأشكال سلامة وأمن المشاركين. كما أن الحكومة في غير وارد توفير الأمن ومستلزمات الإنعقاد السلس للمؤتمر . لذا فأنه من الأفضل إنعقاد المؤتمر في المانيا لجملة اسباب ،أولها أسباب أمنية واقعية ، وثانيها سهولة وصول أكبر عدد ممكن من الإيزيديين غير العراقيين إليه ، هذا إذا كان المؤتمر حقيقة للإيزيديين جميعاً .</p>
<p>الزمان <br />من المهم بمكان إنعقاد المؤتمر قبل نهاية هذا العام ، فالعدد الحالي من الإيزيديين في السلك الحكومي والتشريعي ، قد يتقلص &ndash; وهذا ما لا نتمناه- وبالتالي فأن إمكانية التأثير على الجهات صاحبة القرار، قد لا تكون مضمونة بعد الإنتخابات القادمة . أضف إلى ذلك فأن إنعقاد المؤتمر بهذا الزخم سيرسل إشارات ورسائل عديدة إلى سائر الكتل السياسية العراقية وغيرها ، ويلفت إنتباهها إلى جدية الإيزيديين بتنظيم أنفسهم وأن سياسة التجاهل والتغييب ، لا يمكن أن تؤثر على معنويات الإيزيديين . الذين يصرون وبشكل كبير على ضمان حقوقهم كافة ، وإيجاد الآليات الكفيلة بجعل هذه الحقوق أفعال وليس مجرد تنظيرات وكلام جرائد .</p>
<p>الدعوة <br />يجب أن تكون الدعوة موجهة رسمياً من الأمير والمجلس الروحاني والجهات الرسمية التي تمثل الايزيديين لدى الدوائر الرسمية ، ليأخذ المؤتمر مصداقيته وشرعيته . كما يجب ان تتكفل الجهات المذكورة بتغطية تكاليف ومصاريف المؤتمر ونفقات المشاركيين أو على اقل تقدير بجزء منها . وذلك برصد جزء من مخصصات الإيزيدية لدى الدوائر الحكومية وواردات المرزارت والأعياد التي تقام في المناسبات الدينية العديدة . </p>
<p>الإعداد<br />للتحضير للمؤتمر يفضل اختيار عدة لجان ، لكل دولة من دول الإنتشار الإيزيدي . تتكون كل لجنة من عدة اشخاص لكل دولة على حدة ، يُكلف هؤلاء الاشخاص بموجب تكليف رسمي من الأمير والمجلس الروحاني والمستشارية ، بعقد اجتماعات لإيزيدية المناطق التي ينتمون اليها ودعوتهم والتباحث معهم . فيبجب هنا تقسيم مناطق الإيزيديين الى قطاعات ووحدات إدارية لتسهيل تلاقي هولاء الأشخاص المكلفين رسمياً بالايزيديين . </p>
<p>مثال على ذلك إيزدي سورية:<br />يكلف عدد من الاشخاص من ايزيدي سورية بموجب كتاب رسمي بعقد اجتماعات لايزيدي سورية ، حيث يتم تقسيم الايزيديين في سورية الى ثلاث قطاعات <br />أ- إيزيدي عفرين<br />ب-إيزيدي الحسكة- عامودة &ndash; درباسية- رأس العين<br />ج- إيزيدي القامشلي وتشمل منطقة الجراح </p>
<p>يقوم الاشخاص المكلفون بدعوة الإيزيديين الواقعين في مجال قطاعاتهم للإجتماع والتباحث ، فيطرح في هذا الاجتماع الغاية والهدف من عقد المؤتمر الايزيدي ثم تُنتخب لجنة للمشاركة في المؤتمر العام عن طريق الاقتراع السري المباشر . تقوم اللجنة بدراسة مطالب الإيزيديين وافكارهم ومقترحاتهم وإعداد مشروع خاص بذلك وتنتخب اللجنة رئيسا لها . لأعضاء اللجنة فقط حق الحديث وإبداء المقترحات والاراء في الاجتماع العام . <br />لكافة الإيزيديين حق حضور المؤتمر ولكن حق الحديث واجراء المناقشات هو لأعضاء اللجنة المُنتخبة ديمقراطياً خلال الإجتماعات المذكورة أنفا . وهنا يحق للناخبين الاتصال بممثليهم من اجل ايصال صوتهم ومقترحاتهم الى المؤتمر العام . </p>
<p>الغاية من المؤتمر: <br />يأتي انعقاد المؤتمر نتيجة للإحساس الصادق والعميق من القائمين على الشأن الايزيدي ، بضرورة توحيد الطاقات والافكار لمواجهة التحديات التي تواجه الايزيدية ، ويهدف المؤتمر الى تبني الأهداف والغايات التالية:</p>
<p>1- تشكيل مجلس أعلى يتولى مهمة ادارة شؤون الإيزيدية السياسية والإجتماعية والإقتصادية. وهنا يُقترح باحداث مجلسين: <br />الاول: المجلس الايزيدي الاعلى : ويشكل من الخيريين اصحاب الخبرة و الاختصاص في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. <br />الثاني :المجلس الروحاني : ويتشكل من ذوي الخبرة والتبحر في الفقه والروح والفلسفة الدينية . بمعنى ان يكون لهذا المجلس مهام روحية صرفة . <br />2- تشكيل لجنة مهمتها إعداد الدستور الإيزيدي الذي يجمع فلسفة وفكر هذا الدين ، ليكون دليل عمل لكل ايزيدي ويكون حجة للكافة وعلى الكافة ، ويلتزم الايزيديين كافة ببنوده ونصوصه بعد إقراره من المؤتمر العام والتصويت عليه من قبل كافة الايزيديين. <br />3- تشكيل مرجعية دينية بدون سلطات سياسية مهمتها تفسير النصوص والإشكاليات الناشئة عن تفسير بعضها. يخصص جزء من ريع المزرارت ومخصصات الإيزيدية كرواتب ومعاشات لهذه المرجعية . التي لا يحق لها ممارسة أعمال آخرى خاصة تلك الدائرة بين النفع والضرر.<br />4- تفعيل دورة المرأة من خلال الإهتمام بتوعيتها وإعطاءها فرص التعلم أسوة بالرجال ، لأنها الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الأسرة ، وإكرامها من خلال إلغاء المهور لما في هذه المهور من إهانة وامتهان لكرامة وانوثة المرأة مما يجعلها سلعة كغيرها من السلع ، تباع وتشترى ، وضمان حقوقها كافة إذ أن المرأة محرومة من حق الإرث تماما في العديد من مناطق الايزيدية ، كما انها لا تملك حق مخالعة زوجها مهما استبد هذا الرجل وتمادى في غيه وجبروته ، كذلك النص على تحريم الزواج من أكثر من أمراة ، وفي هذا السياق يكون من الافضل التقدم بمشروع قانون ينظم الأسرة . </p>
<p>5- ايلاء المراقد والاماكن الدينية الايزيدية الاهمية التي تستحقها والمطالبة بضمها والحاقها بوزارتي الاوقاف والثقافة . والاشراف عليها وجعلها مزارات تكون بهجة للقلب ومتعة للعين من حيث توفير كافة الخدمات والمرافق. </p>
<p>التحضير الاعلامي <br />أن التغطية الإعلامية ضرورية ومهمة لنقل وقائع المؤتمر. لذلك فمن الضروري توجيه الدعوة الى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ، لتغطية أحداثه ووقائعه. </p>
<p>داود ناسو ــ المانيا 12 آذار 2007</strong></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662478/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الإيزدية في قفص الإتهام</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662455/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662455/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Nov 2007 23:56:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[ايزيديات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662455/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[داود ناسو تُليت في العاشر من شهر آب الحالي في محكمة استئناف مقاطعة نيدرساكسن الألمانية ومقرها مدينة لونبورغ , لائحة الأتهام من قبل المدعي العام ضد شاب يُدَّعى أنه من &#34; إيزيدي سورية &#34; . يًتهم هذا الشاب بقتل شقيقته قبل حوالي الخمس سنوات . وفي معرض لائحة الإتهام تُلي أن الفتى البالغ من العمر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font face="Times" size="3" new="" roman=""><strong><font color="#ff0000">داود ناسو <br /></font><br /><font color="#000000">تُليت في العاشر من شهر آب الحالي في محكمة استئناف مقاطعة نيدرساكسن الألمانية ومقرها مدينة لونبورغ , لائحة الأتهام من قبل المدعي العام ضد شاب يُدَّعى أنه من &quot; إيزيدي سورية &quot; . يًتهم هذا الشاب بقتل شقيقته قبل حوالي الخمس سنوات . وفي معرض لائحة الإتهام تُلي أن الفتى البالغ من العمر الرابعة والعشرين , قد أقدم في الثالث من تشرين الثاني من العام ألفين على طعن شقيقته البالغة من العمر أنذاك الحادية والعشرين بست طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها نُقلت على إثرها إلى المشفى , وما لبثت أن فارقت الحياة متأثرة بجراحها . كانت المجني عليها قد غادرت منزل ذويها هاربة على خلفية شجار عائلي , فتبعها شقيقها وطعنها على مرآى المارة في الشارع العام بمدينة &quot;تسله&quot; الألمانية . بعد ذلك تمكن القاتل من الفرار إلى سورية , إلى أن تمكنت أجهزة الأمن في سورية من إلقاء القبض عليه في آذار الماضي , وتسليمه لاحقاً إلى السلطات الألمانية , بموجب إتفاقية تسليم المجرميين المبرمة بين البلدين. </font></p>
<p><font color="#000000">قد تبدو الحادثة للوهلة الأولى روتينية و &quot;بايتة&quot; كما يقال في العامية , على إعتبار أنها جريمة عادية , تتعلق بشخصين إثنين هما الجاني والمجني عليها . إلا أن المهم والخطير في الأمر من منظورنا الشخصي , يكمن في تناول وسائل الإعلام الألمانية لهذه الحادثة , وتبيانها للدوافع التي حذت بالقاتل إلى إرتكاب فعلته الشنعاء هاتيك . لقد أوضحت وسائل الإعلام هذه أن الدافع وراء الجريمة , كان رغبة المغدورة بالزواج من شابٍ ألماني , وهو ما يتعارض مع القواعد والتعاليم الدينية الإيزيدية والكلام دائماً لإذاعة نيدرساكسن , التي أوردت الخبر في كل نشراتها الإخبارية . وأمام إصرار الفتاة على المضي في الطريق الذي إختارته بملء حريتها وإرادتها , لم يجد الجاني بُداً من ملاحقتها إلى الشارع العام وطعنها ست طعنات جاءتها في مقتل . </font></p>
<p><font color="#000000">قد ينظر البعض السُّذج منا , نحن الإيزيديين, إلى الأمر من زاوية ضيقة , ويذهبون إلى القول , أن الدافع وراء جريمة القتل هذه موضوع البحث , كان شريفاً وهو الغيرة والشهامة والكرامة على القيم والأخلاق الإيزداتية المترسخة في عقلية هذا الفتى الطري العود ؛ الذي لم يأبى إلا وأن تُضرج يداه بدماء تلك &quot; المرتدة&quot;.وهو أمر &ndash; للأسف الشديد- مطلوب ومشجع عليه من وجهة نظر البعض , ايماناً منهم أن في القتل أُسوة حسنة ووسيلة ناجعة لردع كل من تسول له نفسه , الخروج عن قيم وأخلاقيات وفلسفات الدين الإيزيدي , متناسين عن جهالة وقلة تبصر , أن في تشجيع مثل هذه الأعمال فيه من الضرر أكثر من النفع أو الفائدة. </font></p>
<p><font color="#000000">لن أدخل في تفاصيل الضرر والنفع في هذه الحالة , لأن ذلك يتطلب دراسة متعمقة ورصينة , تخرج عن نطاق المقالة وأسلوبها. بيد أن الأمر في واقع الحال من الخطورة والأهمية بمكان , مما يتطلب عدم تجاهله , أو المرور عليه مرور الكرام .فبمجرد تناهي الخبر إلى مسمعي , حتى قمت بالإستفسار عنه , فأتصلت بأناس من أهالي مدينة &quot; تسله &quot; فيما إذا كان في حوزتهم معلومات بهذا الخصوص , أي فيما إذا كانت قد أُرتكبت جريمة قتل حقاً وبدوافع &quot; إيزداتية &quot; إن صح التعبير , رغبة مني في الوقوف على حثيات ما جرى , فلم القَّ جواباً شافياً . فما كان مني إلا الإتصال بمركز الإيزيدية في الودنبورغ , فأخبرني أحد العاملين فيه , أن الفاعل ليس بإيزيدي ولكن &quot; يبدو &quot; أنه وعند تقديم العائلة التي ينتمي إليها كل من الجاني والمجني عليها , لطلب اللجوء أدعت &ndash; أي هذه العائلة- أنها أيزدية من سورية , ليسهُل عليها الحصول على حق اللجوء في الفترة التي كانت تعتبر فيها الإيزدية أقلية دينية مهددة , وغير متمتعة بحماية الدولة و أجهزتها في سورية 1997 حتى 1999. </font></p>
<p><font color="#000000">بغض النظر عن كون الفاعل في هذه الحالة إيزيدياً أم لا , فان ذلك لن يغير في الأمر شيئاً , ما دام القتل قد وقع باسم الإيزدياتية . ومازالت وسائل الإعلام تعتبر الفاعل إيزيدياً , على الرغم من التوضيحات التي قدمها مركز الإيزيدية في الولدنبورغ -حسبما روى لي العامل في المركز المذكور- من أنَّ بياناتٍ قد أُصدرت في حينها , تعلن أن الإيزدياتية من هذه العائلة براء . إن العودة مجدداً الى المحاكمة سيفتح المجال مرة أخرى , في تحديد الهوية الدينية للجاني , وهو ما عقد العزم عليه كاتب هذه السطور , في محاولة لحضور جلسات هذه المحكمة او بعضها على الأقل , وتقديم صورة واضحة وصادقة عن مجرياتها , حسبما تسمح به هيئة المحكمة , ووضع الإيزديين عموماً والقائمين على الشأن الإيزدي خصوصاً في صورة كل ما يجري او سيجري , وذلك لتقديم التوضيحات اللازمة سواء لوسائل الإعلام , او لهيئة المحكمة . لنتمكن من إقناع الرأي العام الألماني , بأن الإيزيدية براء من هكذا أفعال , أو على أقل تقدير , أن الإيزيديين ليسوا في وارد مخالفة الأنظمة والقوانين المرعية في البلدان التي تستقبلهم وترعاهم . </font></p>
<p><font color="#000000">مهما يكن من أمر فإن القتل تحرمه كل الشرائع , عدا تلك التي ما فتأت ترفع السيوف في الوجوه وتجز الأعناق , كما وتحرمه القوانين الوضعية المتحضرة . حتى ولو أجازته بعضها , فإن ذلك لن يتم إلا بعد محاكمة عادلة وإستنفاذ كل سبل المراجعة , وبأقل الوسائل ألماً . ولكن أن يتصدى شاب في مقتبل العمر , وينصب نفسه حامي حمى &quot; الحد والسد&quot; وتعاليم الإيزيدية , التي تخلو خلوا باتاً من أي نصوص تتعلق بالجرائم والعقوبات , أو أن تحوي نصاً يجيز هدر دم &quot; المرتد&quot; . فان هذا ولعمري مصيبة عظيمة . لاسيما إذا ما علمنا , أن حوداث كهذه قد جرت في مناطق سكنى الإيزديين الأصلية . وهي حالة غير مستبعدة في كل زمان ومكان , فكان التنبيه إلى مخاطرها ونتائجها ضرورة ملحة . </font></p>
<p><font color="#000000">أن القيم الدينية ما كانت إلا لخير بني الإنسان , الذي هو غاية بذاته . فالإنسان هو دائماً وأبداً محل الحدث الديني , فبه ترتقي الإنسانية , وله تسخر الأشياء. وبالتالي فإن إستباحة دماء الأخريين لا يمكن إعتباره إلا إرهاباً وزرعاً للخوف والذعر . فما أقدم عليه العام الماضي الشاب المغربي الذي اعتدى وبشكل فاجر على المخرج الهولندي فان كوخ ومثلَّ بجثته , إثر إنتاج الأخير لفلم تناول فيه الإسلام , لا يمكن إلا وأن يصب في هذه الخانة النتنة , فمصادرة الأفكار والحرية الشخصية في التفكير والإختيار, هي من الجرائم المرتبطة بالإرهاب, سواء أكان مرتكبوها دولاً ام جماعات ام افرادا, فالعبرة هنا في النتيجة , وهي المصادرة. وبالتالي فإن إرتباط اسم الإيزدية بالجريمة المذكورة أعلاه , تضعنا كإيزدييين &quot; مثقفين او دعاة ثقافة &quot;أمام مسؤولياتنا الأخلاقية أمام ابناء جلدتنا خاصة والبشرية عامة , لإظهار الإيزدية بمظهرها الحقيقي , النابذ للعنف والمصادرة , وتبيان رسالتها الفلسفية , الداعية إلى الأخوة والمحبة والتسامح بين جميع بني البشر دونما إعتبار لأي تمايز من حيث اللون او الجنس أو العنصر أو اللغة أو الدين أو المعتقد . إضافة إلى العمل على التحقيق في كيفية تمكن هذه العائلة , من الإدعاء بأنها إيزيدية , و فيما إذا كانت قد حصلت على مساعدة ما من أحد الإيزيدية سواء أكانوا أفراداً أو مؤسسات . </font></p>
<p><font color="#000000">أن ما يزيد الأمر ماسأة أن الجاني والضحية هما من ذوي الأرحام في هكذا حوادث , وبالتالي فإن مصيبة الأسرة مضاعفة ومزدوجة , وهي لن تخلد إلى الراحة والهدوء مهما طال الزمان , إذ ستبقى صور الجريمة وآثارها بادية للعيان , وسيجري تحسسها بشكل يومي من قبل جميع أفراد الاسرة , الأمر الذي سيؤدي إلى بروز إنعكاسات نفسية في شخصية جميع الأفراد , ستؤثر على مجمل عملية النمو الجسدي والفكري والعقلي . فهل يستحق الأمر كل هذه التضحية ؟ </font></p>
<p><font color="#000000">على الرغم من معايشتنا الشخصية للعديد من هذه الحوادث في الوطن , فأنه لم تصدر أية إدانة من أية جهة إيزيدية سواء في الوطن أم في المهجر , وكأن هذا الأمر لا يعني القائمين على الشأن الإيزيدي في شيء لا من بعيد ولا من قريب , كما ويعتبر هذا السكوت إعترافاً ضمنياً بمشروعية مثل هذه الأفعال . حتى ولو سُئل هذا الشاب في المحكمة &ndash; ع<u>لى فرض أنه ايزيدي حقاً</u>- فيما إذا قد أستند على أي نص ديني ليبرر فعلته , لوقف كالأصم الأبكم , لأنه سيجهل كل تعاليم دينه أبلغ جهالة . ثم ماذا يمكن أن يحدث لو طُلِب من إحدى هذه المراكز الإيزيدية أو الجمعيات المنتشرة في ألمانيا , أو حتى المؤسسة الروحية , فيما إذا كان ثمة نصوص تحرم الردة عن الإيزيدية وحكم ذلك إن حدث . أن هذا يبرهن لنا أن الإيزيديين والإيزيدية عموماً في حالة يرثى لها . فالى جانب انعدام الدستور أو القانون الدنيوي و الدليل العملي , أضحت العديد من الأعراف بمثابة القاعدة الإلهية او الدينية المقدسة. وهذا ما نبه اليه كاتب هذه السطور في اكثر من مناسبة , بضرورة وضع منهاج او دستور عمل ينظم المفاهيم الإيزيدية ويرسم حدودها , لما فيها من عوامل إستقرار وثبات ويضع الأمور في نصابها القانوني والشرعي . إن هذه المسألة , والتي اعتبرها جوهرية وضرورة حيوية , لا يجب تجاهلها , لما فيها من فائدة و أداة ووسيلة لتقريب الدين الإيزيدي الى أذهان أتباعه أولاً , وليستند عليه هؤلاء في المحاججة , حيثما لزُّم ذلك ثانياً. ثم انه وبوجود مثل هذا الدستور او النظام الجامع &quot;هنا التسمية غير مهمة&quot; , يمكننا ان نبين للأخرين ماهية هذا الدين وفلسفته في الحياة والتكوين . فالحديث على عواهنه في كل مناسبة , إنما هو مدعاة للاسف والخجل , وهذا ما تلمسناه مؤخراً على أرض الواقع , من خلال عملية الخلط والالتباس وعدم التوافق التي وقع فيها المسؤوليّن عن الإيزيدية في الجهاز السياسي العراقي , وأقصد هنا بالذات الأستاذ حيدر ششو عضو الجمعية الوطنية والدكتور ميرزا دنايي مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الايزيدية , حيث كان من المفترض التباحث في كل قضية او مسألة تتعلق بالشأن الإيزيدي , قبل إبداء أي توضيح او رأي . فقد كان من الممكن تجاوز ذلك لو كان هذا النص الجامع موجوداً, ولكانا قد وفرَّا علينا , الشعور&quot; بالجهل والغباء&quot; , والترهات التي باتت على كل لسان فأصبحنا في وضع لا نحسد عليه.وأصبح الكل يُنظِّر على هواه , وما يراه هو الأصح , الأمر الذي زاد في حالة التخبط . </font></p>
<p><font color="#000000">أن الكثير من حالات القتل هذه إنما أرتكبت باسم الدين , بيد ان واقع الحال يقول بعكس ذلك , فالدافع الرئيس الذي يحرض القاتل في هذه الحالات إنما هي البيئة المحيطة المتمثلة بباعة صكوك الغفران الإيزديين , الذين يوزعون الإيزيدية والإيمان يمينا ويسارا, وكأني بهم خلفاء الله على الأرض . فحالة الخزي والعار الذي يشعر بها ذو الشاب او الشابة المرتد او المرتدة , مردها نظرات وهمسات الأهل والجيران والعشيرة و حتى الأسرة الأيزيدية الكبيرة وليس ايُّ نص ديني . حتى ولو افترضنا جدلا أن نصاً ديناً يجيز قتل المرتد او المرتدة , أفليس في هذا مصادرة للحقوق الشخصية في الإخيتار والتفكير . هذه الحرية التي ما فتئنا وننادي بها هذه الايام والتي اضحت من ثوابتنا او &quot; خطوطنا الحمراء&quot; التي لا يجب عن يغفل عنها الدستور العراقي القادم .أفليس قتل المرتد او المرتدة فيه من العنصرية والشعور بالتمييز عن سائر بني البشر الأخريين .وإعتبار المرتد إليه من جنس آخر ولا يرقى ان يكون متميزا . وضرب بالحائط لكل الأعراف والقيم الانسانية المنادية بوحدة الجنس البشري , وحفظ حياته وحريته. فالقول بصفاء الدم فيه من العنصرية ما يندى له الجبين خجلاً . </font></p>
<p><font color="#000000">انني على يقين تام ان هيئة الدفاع ستركز في معرض دفاعها على ان الشاب &ndash;<u> أعود وأكرر فيما لو كان أيزيدياً -</u> قد ارتكب فعلته تحت تأثير فكرة دينية , مفادها تحريم زواج الإيزيدي من غير الإيزيدية , واحساس القاتل بان كرامته وحياءه سيخدشان نتيجة فعلة شقيقته المغدورة . بالتالي لن يكون هنالك مجال للبحث في الأعذار المحلة . وهو هنا القتل بدافع الشرف , فهو غير معتدٍ به في التشريع الجزائي الألماني , الذي يولي الإنسان وكرامته وسلامته الجسدية والنفسية اهتماماً بالغاً , يكفي أن نذكر أن المادة الأولى من الدستور الالماني تنص على أن كرامة الإنسان مصانة ومقدسة , فما بالك بسلامته الجسدية. </font></p>
<p><font color="#000000">أمام هذا الوضع المزري اتسأل مع جميع الخييرين الواقعيين من أبناء الإيزيدية , إذا كان ثمة مخرج من هذا المأزق . كما ذكرنا سابقا , فان الدين كواحد من أقدم اشكال الوعي البشري , إنما جاء لخير البشرية وسعادتها . وبالتالي الحديث هنا عن قواعد أساسية غير قابلة للتغير أاو التعديل , إنما هو خروج عن الهدف الديني , فتجديد الدين هو أمر مطلوب في كل زمان ومكان حتى يحافظ الدين على حيوته وإشراقه كينوبع صافٍ للفكر الخيّر. فالتشدق بان التعاليم الدينية إلهية وقد نزل بها الوحي , يقطع الطريق امام كل محاولات الاصلاح , ويكرس لحالة التقهقر عن ركب المتطلبات الحضارية , التي تلزم كل فرد في هذه القرية الكونية ان يكون فاعلاً ومؤثرًا في نطاق ومجال عمله.هنا فان اية عملية اصلاح , إنما هي ضرورة تاريخية , تحتمها المرحلة الحرجة . فكفانا رقصاً ودبكاً على احباطاتنا وانكساراتنا , ولنعترف أن الامر بحاجة الى وقفة شجاعة وجريئة . </font></p>
<p><font color="#000000">قد يذهب البعض من قصيرِ النظر , وينعتوني بصفات , أقلها بأنني داعية الى تخريب الإيزيدية من خلال دعوتي الى إصلاح النظام الإجتماعي والعقائدي الإيزيدي ونبذ الشوائب التي تضر الإيزيدية أكثر مما تنفعها . فموضوع كموضوع الحد والسد ذو إشكالية كبيرة , والحجج المساقة لتبريره إنما هي واقع الأمر غير مقبولة ومرفضة . في هذا السياق لن أقدم الادلة او البراهين التي تثبت إيزديتي من عدمها .لانني ولسبب بسيط , لا أقبل لاحد ان يحدد درجة إيزيدتي , ايماناً مني بان الدين انما هي علاقة روحية تجمع العابد بمعبوده, ولكن وحينما يتدخل الدين في صميم الحياة اليومية , هنا تصبح عملية الإصلاح والمواكبة ضرورية وملحة , لا بل وعاجلة . فهنا أجد أنه من المهم والمهم جداً عقد مؤتمر إيزدي &quot; حقيقي &quot; , يحضره كل القائمين على الشأن الإيزيدي لمناقشة أمر واحد فقط , هو وضع مشروع القانون الأساس والجامع للإيزيديين , لما في هذا من خير وإستقرار. </font></p>
<p></strong></font></p>
<p><font color="#800080"></font><font face="Arial">داود ناسو- المانيا 22/8/2005</font></p>
<p><!-- / message --></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662455/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تطورات في شؤون اللاجئين العراقيين من ابناء الاقليات الدينية ( الايزيديين- المسيحيين- الشبك</title>
		<link>http://dawod-n.maktoobblog.com/662451/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://dawod-n.maktoobblog.com/662451/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Nov 2007 23:54:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>بحزاني نت</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://dawod-n.maktoobblog.com/662451/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[داود ناسو 
عطفاً على خبر سابق نشره كاتب هذه السطور في موقع كانيا سبي ، فانني أود وتعميما للفائدة ، واحساسا بالمسؤولية اللأخلاقية بيان التالي:
وجهت وزارة الداخلية الالمانية كتاباً الى المفوضية العليا للاجئين (Bundsamt f&#252;r Migration und Fl&#252;chtlinge (BAMFوالتي بدورها أصدرت تعميماً لسائر مكاتبها الفرعية في المدن والولايات الالمانية ، بضرورة مراعاة عدة معطيات أثناء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="right"><strong><font size="3"></font><font face="Times New Roman"><u>داود ناسو </u><u></u></p>
<p>عطفاً على خبر سابق نشره كاتب هذه السطور في موقع كانيا سبي ، فانني أود وتعميما للفائدة ، واحساسا بالمسؤولية اللأخلاقية بيان التالي:</p>
<p>وجهت وزارة الداخلية الالمانية كتاباً الى المفوضية العليا للاجئين (Bundsamt f&uuml;r Migration und Fl&uuml;chtlinge (BAMFوالتي بدورها أصدرت تعميماً لسائر مكاتبها الفرعية في المدن والولايات الالمانية ، بضرورة مراعاة عدة معطيات أثناء التعاطي مع ملفات اللجوء بالنسبة لابناء الاقليات الدينية المذكورة أعلاه . وفي هذا السياق أجد انه من الضرورة بمكان تقديم شرح مبسط لعدة مصطلحات قانونية مهمة تعميماً للفائدة وإغناءً للثقافة القانونية: </p>
<p>1- <u>الإلغاء </u><u>Widerruf</u><u>:</u> وهو قرار تتخذه المفوضية العليا للاجئين ، يقصد بموجبه إلغاء صفة اللاجئ عن الشخص المعني ، وذلك لزوال الاسباب التي منح بموجبها حق اللجوء . هذا القرار موجه لآولئك الذين يتمتعون بصفة لاجئ ، ولا يشمل الذين أُغلقت ملفاتهم ويحملون بطاقة الـ Duldung . كما أنه لا يشمل اولئك الذين إكتسبوا الجنسية الالمانية. هذا القرار ليس قطعيا ، إذ يمكن الطعن به امام المحكمة الادارية المختصة ضمن المدة الزمنية المحدد بشهر واحد من تاريخ استلام القرار. كل من أهمل مراعاة هذه المدة الزمنية فانه يتحمل تبعات ذلك ويفقد صفة اللاجئ بشكل مبرم وبات. </p>
<p>2- <u>اللجوء الثاني </u><u>Folgeantrag</u><u> :</u> وهو طلب يتقدم به كل أجنبي لم يتمكن من الحصول على حق اللجوء بموجب قانون إجراءات اللجوء Asylverfahrensgesetz بالتوافق مع قانون الاقامة Aufenthaltsgesetz وإتفاقية جنيف للأجيئين . </p>
<p>3- <u>Duldung</u><u> :</u> وتعني إرجاء الإبعاد بشكل مؤقت ، وتعطى هذه البطاقة للذين أُغلقت ملفاتهم ، وهم ملزمون بالعودة الى أوطانهم ، بيد أنه ثمة أسباب شخصية او موضوعية تحول دون ذلك . ولا تعتبر هذه البطاقة شكل من أشكال الاقامة الشرعية. </p>
<p>السؤال هنا بطبيعة الحال سيكون بما معناه :<br /></font></strong><u><font face="Times New Roman" size="3"><strong>الى أي مدى تمكن الاستفادة من هذا القرار الأساس ؟</strong></font></u><br /><strong><font size="3"></font><font face="Times New Roman">تكمن أهمية هذا القرار بأعتباره صادراً عن جهة صاحبة إختصاص نوعي . فالاجتهادات القضائية Rechtssprechung لحد الآن في الدعاوى المثارة امام القضاء الاداري لا ترى في هذه الاقليات الدينية صفة المجموعات البشرية المهددة . وبالتالي فأغلب الدعاوى تنتهي بتأكيد قرار المفوضية بالغاء صفة اللاجئ . وهذا ما أقرت المحكمة الادارية العليا في ولاية سكسونيا السفلى في آذار الماضي في حق أحد الإيزديين. </p>
<p>لذلك فان أهمية القرار تكمن في إعتباره قرار أساس صادر عن الجهة المخولة بدراسة طلبات اللجوء، وتعتبر قرارات هذه المفوضة قطعية اذا كانت لمصلحة طالب اللجوء ، بمعنى انه لا يمكن الطعن بالقرار ، لان الجهة التي كانت مخولة بالطعن قد ألغيت منذ العام 2004 . </p>
<p>ما هي المجموعات المستفيدة : بالنسبة للاخوة الذين استلموا قرارت الالغاء تقرر وقف هذا القرارت حتى تاريخ 14/9/2007:</p>
<p>1- الاشخاص الذين ينحدرون من مناطق بغداد وليست لديهم بدائل داخلية للجوء اليها</p>
<p>2- النساء المستقلات بانفسهن سواء أكن عازبات ام مطلقات أم أرامل</p>
<p>3- العوائل ، اذا كانت لها اطفال قصر</p>
<p>4- المرضى والمسنين</p>
<p>5- الاشخاص الذين يقيمون هنا منذ فترة طويلة ، وقد اندمجوا وتكيفوا مع المجتمع بشكل جديد، ولم تعد تربطهم علاقات مع الوطن.</p>
<p><u>الغير مشمولين:</u></p>
<p>1- الجناة </p>
<p>2- الخطرين على الامن الداخلي</p>
<p>3- الاشخاص الذين سافروا الى العراق وعادوا مجددا</p>
<p>4- الرجال الكرد ( من دون عوائل) القادرين على العمل في شمال العراق </p>
<p><u>هذا بالنسبة الى حالات إلغاء اللجوء فماذا عن حالات منح اللجوء: </u></p>
<p>كنت قد أشرت في مقام سابق الى أن هذه الحالة ستطبق ضمن اساس ومعايير محددة على الشكل التالي : </p>
<p>1- ان يكون طالب اللجوء من أبناء الاقليات المذكورة أنفاً</p>
<p>2- أن يكون من القاطنين في مركز العراق او جنوبه.</p>
<p>3- مالم يكن للمستفيد اقرباء يسكنون كردستان العراق.</p>
<p>4- أن يكون مهددا من قبل مجموعات أرهابية غير حكومية</p>
<p>النص أدناه هو البلاغ الصادر عن وزارة الداخلية الالمانية . </p>
<p>http://www.nds-fluerat.org/mailman/private/flucht/attachments/20070627/43b8d05b/BMIWiderrufIrak-0001.pdf</p>
<p>مع خالص تمنياتي بالموفقية </p>
<p>داود ناسو</p>
<p></font><a href="mailto:daoudnaso@arcor.de"><u><font face="Times New Roman" color="#0000ff">daoudnaso@arcor.de</font></u></a><br /></strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://dawod-n.maktoobblog.com/662451/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
